ابن الجوزي

332

القصاص والمذكرين

قال : أخبرنا ابن حيّويه قال : حدّثنا ابن معروف / قال : حدّثنا ابن الفهم قال : حدّثنا محمّد بن سعد قال : حدّثنا عفّان قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة قال : حدّثنا عبد اللّه بن أبي بكر أن زيادا النميريّ جاء مع القراء إلى أنس . فقيل له : اقرأ ! فرفع صوته ، فكشف أنس عن وجهه الخرقة وكان على وجهه خرقة « 1 » سوداء - فقال : ما هذا ؟ ما هذا ؟ ما هكذا كانوا يفعلون . وكان إذا رأى شيئا ينكره كشف الخرقة عن وجهه « 2 » . 181 - أخبرنا محمّد بن ناصر قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الحسين بن يوسف قال : أخبرنا محمّد بن عليّ بن الفتح قال : أخبرنا عمر ابن شاهين قال : حدّثنا عبد اللّه بن سليمان قال : حدّثنا عليّ بن خشرم قال : حدّثنا عيسى بن يونس عن موسى الجهنّي عن زاذان عن عابس الغفاريّ عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - قال : « يكون نشء يتّخذون القرآن مزامير ، يقدّمون الرجل ليس بأفقههم ولا بأفضلهم إلّا ليغّنيهم به غناء » « 3 » . 182 - وقال ابن شاهين « 4 » / : وحدّثنا محمّد بن زكريّا العسكريّ

--> ( 1 ) في الأصل : الخرقة . ولعلّ الصواب ما أثبتنا . ( 2 ) وهذه القصة بهذا السياق لا تصح لأنها من رواية زياد النميري ، وهو زياد بن عبيد اللّه البصري النميري قال ابن معين : ضعيف . . وقال : حديث زياد أبي عمار ليس بشيء . وقال ابن حبان : منكر الحديث . وانظر « تهذيب التهذيب » 3 / 378 و « لسان الميزان » 2 / 495 و « كتاب المجروحين » لابن حبان 1 / 306 . ( 3 ) وسند هذا الحديث كما أورده المصنف قويّ ، وقد رجعت إلى تراجم رجاله فوجدت ثناء عليهم وتوثيقا لهم باستثناء شيخ شيخ ابن الجوزي وهو عبد الرحمن بن أبي الحسين فلم أعثر له على ترجمة مع طول البحث . ( 4 ) هو عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص الواعظ المعروف بابن شاهين ولد سنة 297 وكان ثقة أمينا . وتوفي سنة 385 ( انظر ترجمته في « تاريخ بغداد » 11 / 265 و « تذكرة الحفاظ » 3 / 987 و « المنتظم » 7 / 182 و « طبقات المفسرين » 2 / 2 و « لسان الميزان » 4 / 283 و « شذرات -